علمت «الصباح» أن أعوان الإدارة الفرعية لمكافحة الإرهاب للحرس الوطني بالعوينة الذين تعهدوا بالبحث في قضية العصابة الإرهابية التي وقع الكشف عنها منذ نحو شهر ونصف بين الصخيرة وبئر علي بن خليفة توصلوا إثر تحريات ماراطونية إلى إيقاف 14 شخصا كلهم من التيّار السلفي ليرتفع عدد الموقوفين باحتساب المسلح الموقوف منذ انتهاء العملية المسلحة إلى 15 تبين أن من بينهم شخص ليبي الجنسية ألقي القبض عليه إثر كمين محكم نصبوه له بمنطقة تقع بالجنوب التونسي اعتاد على ما يبدو التردد عليها لاستقطاب الشبان. |
وحسب مصدر أمني رفيع المستوى فإن أعوان الفرقة المذكورة أصدروا مناشير تفتيش في شأن 13 مشتبها بهم- بينهم ليبي وجزائري- كانوا ساعدوا أفراد العصابة على تهريب الأسلحة وتجميعها. وكان الأعوان عثروا إثر حجز السيارة التي كان يستقلها ثلاثة مسلحين بين الصخيرة وبئر علي بن خليفة على قائمة تضم هويات عدد من الشبان بينهم من حوكم في العهد السابق وفق قانون الإرهاب وأطلق سراحه بعد الثورة في إطار العفو. وكانت منطقة طلاب الواقعة على الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين الصخيرة وبئر علي بن خليفة شهدت في مفتتح شهر فيفري الفارط اشتباكات مسلحة بين ثلاثة مسلحين وقوات الحرس والشرطة والجيش انتهت بمقتل عنصرين مسلحين هما حلمي الرطيبي (أصيل القصرين من مواليد 1985) ووجدي بن محمود (أصيل منطقة اولاد محمود من معتمدية بئر علي بن خليفة من مواليد 1985) وإيقاف الثالث وإصابة ثلاثة عسكريين وعون بطلائع الحرس الوطني إلى جانب حجز تسعة رشاشات من نوع»كالاشينكوف» ومسدس قبل أن يتم حجز ثلاث حقائب بمنزل المسلح القتيل حلمي الرطيبي تحتوي على 25 رشاشا من نوع»كالاشينكوف». |
30 شخصا بينهم 3 مغاربة ضمن العصابة الإرهابية ببئر علي بن خليفة
بقلم ولد بلاد
لا ايمان لي بغير الله والوطن والحرية بلادي تونس وافتخر بها وبمجدها وتاريخها....عاشت تونس حرة مستقلة والموت للخونة

Libellés :
اخبار وطنية