دخلت العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية مرحلة توتر جديدة، وذلك إثر قيام جندي أمريكي بقتل 16 أفغانياً جنوب البلاد، حيث أعلنت حركة طالبان وقف المفاوضات مع القوات الأمريكية المتمركزة في أفغانستان.
يُشار الى أن حركة طالبان قد أبدت موافقة سابقة على فتح مكتب تمثيلي لها في قطر لإجراء مفاوضات سلام مع واشنطن، وقد صرّح البنتاغون بأن الجندي الأمريكي قد يواجه عقوبة الإعدام.
وفي سياق متصل، طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، أثناء استقباله وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا، بانسحاب القوات الدولية، وثلثها من الجنود الأمريكيين، من القواعد المتقدمة في القرى الأفغانية، وإعادة تموضعها في القواعد الرئيسة.
كما أعرب كرزاي عن أن حكومة بلاده ترغب في أن تتسلم الأمن في البلاد من قوات حلف شمال الأطلسي (إيساف) اعتباراً من 2013 وليس أواخر 2014، كما كان متوقعاً حتى الآن.