حمل اليوم أعوان وزارة الشؤون الخارجية الشارة الحمراء لمدة 3 أيام ابتداء من اليوم كما هددوا بالدخول في إضراب وذلك إذا لم
تتم الاستجابة إلى مطلبهم الأساسي المتجسد في تفعيل الاتفاقيات الحاصلة مع الأعوان من طرف وزارة الأشراف حسب ما صرح به عضو النقابة الأساسية لاعوان وزارة الشؤون الخارجية والمكلف بالإنخرطات والمالية السيد محمد الطاهر حمزة .
يذكر أن النقابة الاساسية لا عوان وزارة الشؤون الخارجية كانت قد استنكرت اليوم في بيان اصدرته استمرار ما وصفته بأسلوب
المماطلة الذى تعتمده سلطة الاشراف فى فتح باب الحوار من خلال انكارها تلقى مطالب النقابة المتعلقة بعقد جلسة تفاوض.
بعد التشاور مع القواعد النقابية، تعبّر بشدّة عن استنكارها لمواصلة وزير الشؤون الخارجية التعنت والمماطلة لفتح باب الحوار بإنكاره المستمر تلقي مطالب النقابة الأساسية المتعلقة بعقد جلسة تفاوض والمسجلة بمكتب الضبط بالديوان بتاريخ 09 جانفي 2012 و03 مارس 2012 والتعسف على الهياكل النقابية بفرض تقديم مطلب جديد “لدراسة” إمكانية الاستجابة لعقد جلسة العمل المطلوبة.
تنديدها بأساليب الضغط التي تمارسها سلطة الإشراف لضرب العمل النقابي بالوزارة ومحاولة إفشاله عبر وسائل المغالطة والمبادرات الفوقية وأحادية الجانب لثني أعوان الوزارة، الذين شرعوا اليوم 03/04/2012 في حمل الشارة الحمراء، على النضال من أجل تحقيق مطالبهم النقابية المشروعة
استغرابها من تعمد الوزير اعتماد أسلوب التعالي في التخاطب مع الحاضرين والتباهي والتبجّح بأن مناخ الحرية والحوار هو نتاج لتوجهات حكومته وقرع آذانهم بذلك، والحال أن الحرية، قيمة وممارسة، انتزعها الشعب التونسي بفضل ثورة الكرامة والحرية
استهجانها لما صدر عن الوزير من تهجم لفظي على إحدى الزميلات والتوجه إليها بعبارات غير لائقة ولهجة حادة وقيامه بحركة مشينة حين قررت الإطارات الحاضرة مقاطعة الاجتماع والانسحاب الفوري من القاعة
وإذ تؤكد النقابة الأساسية لأعوان وزارة الشؤون الخارجية على تمسكها بمواصلة النضال بكافة