قال صندوق النقد الدولي في تقرير إن الكويت ستستنزف جميع مدخراتها من إيرادات النفط بحلول عام 2017 إذا استمرت في الإنفاق بالمعدل الحالي.
وأوضح الصندوق الذي أجرى مشاورات دورية مع الكويت عضو منظمة أوبك في آخر أسبوعين من أبريل أن الكويت لن تتمكن من ادخار عائدات نفطية في صندوق الأجيال القادمة.
وتحتاج الكويت لتنويع اقتصادها وتحسين بنيتها التحتية ومناخ الاستثمار إذا أرادت استمرار الوضع المالي الجيد.
وقال الصندوق بحسب وكالة "رويترز" إنه سيتعين على الكويت تقليص العجز بالميزانية باستبعاد عائدات النفط وخدمة الدين بمقدار سبعة مليارات دينار (25 مليار دولار) على الأقل بحلول 2017 لتحقيق استقرار مالي بعيد الأمد.
ويقارن ذلك مع إنفاق حكومي متوقع عند نحو 25 مليار دينار في 2017.
وأضاف الصندوق "هناك حاجة ملحة للتماسك المالي في حال انخفاض أسعار النفط".
وأوضح أن الكويت تتمتع بحماية مالية قوية بفضل فائض مالي استمر 13 عاما متتالية مقدرا أن تحقق التعادل في الميزانية عند سعر للنفط قدره 44 دولارا للبرميل للسنة المالية المنتهية في مارس. مقارنة بسعر حالي يتجاوز 112 دولارا للبرميل.
وأوضح الصندوق الذي أجرى مشاورات دورية مع الكويت عضو منظمة أوبك في آخر أسبوعين من أبريل أن الكويت لن تتمكن من ادخار عائدات نفطية في صندوق الأجيال القادمة.
وتحتاج الكويت لتنويع اقتصادها وتحسين بنيتها التحتية ومناخ الاستثمار إذا أرادت استمرار الوضع المالي الجيد.
وقال الصندوق بحسب وكالة "رويترز" إنه سيتعين على الكويت تقليص العجز بالميزانية باستبعاد عائدات النفط وخدمة الدين بمقدار سبعة مليارات دينار (25 مليار دولار) على الأقل بحلول 2017 لتحقيق استقرار مالي بعيد الأمد.
ويقارن ذلك مع إنفاق حكومي متوقع عند نحو 25 مليار دينار في 2017.
وأضاف الصندوق "هناك حاجة ملحة للتماسك المالي في حال انخفاض أسعار النفط".
وأوضح أن الكويت تتمتع بحماية مالية قوية بفضل فائض مالي استمر 13 عاما متتالية مقدرا أن تحقق التعادل في الميزانية عند سعر للنفط قدره 44 دولارا للبرميل للسنة المالية المنتهية في مارس. مقارنة بسعر حالي يتجاوز 112 دولارا للبرميل.