عثرت البارحة الوحدات الامنية بعمدون التابعة لولاية باجة على جثة كهل ملقى بجانب سيارته وعليه اثار اعتداء بالعنف الشديد.
وقد ذكرت مصادر امنية انه من المرجح ان هذا الكهل تعرض لاعتداء بالعنف الشديد اودى بحياته وقد حصلت هذه الجريمة اثناء ذهاب المجني عليه الى مزاولة مهنته في التعليم الثانوي حيث يبلغ من العمر خمسة وخمسين عام.
و قد افضت التحريات إلى معرفة هوية القتيل وهو السيد عبد المجيد الكثيري المنتمي الى حزب الوطد ذو التوجهات اليسارية
شكري بلعيد يندد ويهدد بالتصعيد
كان رد شكري بلعيد واضحا من خلال تدخله على موجات اكسبريس فم حيث اكد انه لم يعد يستبعد شيئا خصوصا مع ضاهرة استفحال ضاهرة التكفير والحث على الكراهية بين افراد المجتمع...في ضل الصمت الرهيب الذي يخيم على النيابة العمومية ووزارة الداخلية بصفة عامة...وقد اعتبر ان استشهاد المناضل عبد المجيد الكثيري ليس الا حافزا لمواصلة الجهاد والنضال ضد ثقافة الاستبداد والقمع لحريات الشعب التونسي
وفي سؤال عن اتهامه لشق سياسي معين اكد شكري بلعيد ان السياسة والديموقراطية لا علاقة لها بهذه التصرفات الارهابية في انتضار ما سيحدده القضاء ...مؤكدا على ان حزب الوطنيين الديموقراطيين لن يستسلم ابدا امام الحملات الرسمية والغير رسمية المخونة للحركة والمتهجمة على شخصه بالذات