تصريح غريب ذلك الذي ورد على لسان الدكتور سيف الدين عبد الفتاح من جامعة القاهرة وقد حاضر عن «مبادئ الحكم الرشيد
رؤية من منظور السياسة الشرعية» خلال المؤتمر العلمي الدولي الذي نظمته جامعة الزّيتونة بالتعاون مع الاتّحاد العالمي لعلماء المسلمين «نحو تجديد في الفقه السّياسي الإسلامي».
|
أن يكون الإسلام غاب عن الديار التونسية قبل الثورة إلى درجة انه لم يعد يسمع للأذان صوت يضع موضع السؤال وجود هذا الكم ممن يسمون بشباب النهضة هذا الشباب الذي مارس كل شعائره وتجاوز كل المحظورات ناضل كرّ وفرّ ولكنه حافظ على الإسلام وعلى قواعده الخمس هذا الشباب غصت به الجوامع والمساجد وصلى حتى في الشارع وبالذات في سنة 2006.
كان من المؤسف أن يسكت الكل عن هذه الإساءة وان لا يكلف الحاضرون وخاصة من منظمي المؤتمر أنفسهم عناء الدفاع عن أهلهم الذين لم يسلموا مع صعود النهضة إلى الحكم وإنما هم مسلمون.. مسلمون..مسلمون قبلها وبعدها والى يوم القيامة وان لم يلبسوا الحجاب ولم يطيلوا اللحى وحتى وان انتموا إلى أحزاب أخرى .
كان من حق هذا الشعب الذي صبر وناضل على طريقته وحافظ على كل الشعائر الدينية ان يدافع عنه أبناؤه ويقولوا للضيف المسيء لسمعة تونس أن صوت الأذان لم يخفت مطلقا في تونس كلها رغم المعاناة.
ولكن يبدو أن قدر تونس والتونسيين ان يتعرضوا لاستهجان المشارقة الذين كانوا ومازالوا يقللون من شان تونس وعلمائها ومفكريها ولا يتركون فرصة إلا ويقتنصونها للتقليل من شان الإسلام في بلادنا واجتهادنا وتجديدنا له وفيه بما يلائم روح العصر.
|
الى متى سيستمر السكوت على القدح والاكاذيب المشرقية:متى خفض صوت الاذان في تونس؟
بقلم ولد بلاد
لا ايمان لي بغير الله والوطن والحرية بلادي تونس وافتخر بها وبمجدها وتاريخها....عاشت تونس حرة مستقلة والموت للخونة

Libellés :
مقالات