والغريب في الأمر أن جل من أثاروا هذه القضايا مسؤولون سامون بالبلاد على غرار وزير الشباب والرياضة طارق ذياب
والناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عدنان منصر، وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول الخلفية الحقيقية لرفع هذه الدعاوى في هذا الظرف بالذات الذي ينادي فيه الجميع بتحرير الإعلام، خاصة وان البعض بدا يتحدث عن محاولات هذه الجهة او تلك لتدجين القطاع.
|
في صمت حقوقي رهيب :القضاء ينظر في 3 قضايا ضد 4 إعلاميين في يوم واحد
بقلم ولد بلاد
لا ايمان لي بغير الله والوطن والحرية بلادي تونس وافتخر بها وبمجدها وتاريخها....عاشت تونس حرة مستقلة والموت للخونة

Libellés :
اخبار المجتمع