ﻓﻲ ﺗﺻرﯾﺢ ﻹذاﻋﺔ ﺷﻣس أف أم ﻧﻔت وزارة اﻟداﺧﻠﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن اﻟراﺋد ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻰ اﻟﻌروى اﻷﺧﺑﺎر اﻟﺗﻰ أوردﺗﮭﺎ ﺟرﯾدة اﻟﺑﯾﺎن اﻻﻣﺎراﺗﯾﺔ وﻣﻔﺎدھﺎ" ان وزارة اﻟداﺧﻠﯾﺔ اﻟﺗوﻧﺳﯾﺔ ﺣﺻﻠت ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻣوﺛوﻗﺔ ﺑوﺟود ﺟﻣﺎﻋﺎت ﻣﺳﻠﺣﺔ ﺗﻧﺗظر إطﻼق إﺷﺎرة ﺑث اﻟﻔوﺿﻰ ﻓﻲ اﻟﺑﻼد ﻣن اﺟل ﺗﺣﯾﯾد اﻟدوﻟﺔ وﺗﺣوﯾل ﺗوﻧس اﻟﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﻟﻠﺗﻧظﯾم اﻟﻣﺗطرف ﯾﺗم اﺳﺗﻐﻼﻟﮭﺎ ﻓﻲ ﺗوﺟﯾﮫ ﺿرﺑﺎت ﻟﻠدول اﻟﻣﺟﺎورة ودول اﻟﺿﻔﺔ اﻟﺷﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﺑﺣر اﻷﺑﯾض اﻟﻣﺗوﺳط".
وﻗﺎل اﻟراﺋد ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻲ اﻟﻌروي ﺑﺄن ھذه اﻟﺟرﯾدة اﻹﻣﺎراﺗﯾﺔ ﻻﺗﻠزم اﻟﺟﮭﺎز اﻻﻣﻧﻰ اﻟﺗوﻧﺳﻲ وﻻ وزارة اﻟداﺧﻠﯾﺔ ﻣﺷﯾرا اﻟﻰ أن اﻷﺟﮭزة اﻷﻣﻧﯾﺔ اﻟﺗوﻧﺳﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻗدر ﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﺣرﻓﯾﺔ.
ﻛﻣﺎ أﺿﺎﻓت اﻟﺟرﯾدة اﻹﻣﺎراﺗﯾﺔ ﺑﺄن ھﻧﺎك ﺗﻧﺳﯾﻘًﺎ ﯾﺟري ﺑﯾن ﺟﻣﺎﻋﺎت ﺗوﻧﺳﯾﺔ وﻟﯾﺑﯾﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺗﻧظﯾم اﻟﻘﺎﻋدة، وأن ﻣﺋﺎت ﻣن اﻟﺗوﻧﺳﯾﯾن ﺗﻠﻘوا ﺗدرﯾﺑﺎت ﻋﺳﻛرﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﻧﺎطق اﻟﺷرق اﻟﻠﯾﺑﻲ اﺳﺗﻌدادا ﻟﺗﻧﻔﯾذ ﻋﻣﻠﯾﺎت ھﺟوﻣﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺗراب اﻟﺗوﻧﺳﻲ.