والسؤال المطروح إلى متى سيظل هؤلاء يرتعون في الملك العمومي بلا حسيب ولا رقيب فصهر بلحسن الطرابلسي نقل ملكية المنزل الى زوجته كما زرع في مرحلة أولى المساحة التي استولى عليها بالمعشب ثم استكمل تسييجها ولا أحد تحرّك له ساكن فالشاطئ ملك للجميع وليس ملكا خاصا.. ويجدر التذكير بأن صهر بلحسن يجاوره منزل آخر لأحد أتباع الطرابلسية (هارب مع بلحسن بدوره) وكانا منعا صاحب نزل جارهما من بعث مركب ترفيهي داخل النزل رغم حصوله على ترخيص من وزير السياحة خليل العجيمي آنذاك وتم منع صاحب المركب من إنجاز مشروعه الذي كان يشغّل عددا هاما من العاطلين عن طريق هذين الجارين وتدخلات بلحسن الطرابلسي وقد تم طرح الملف في لجنة تقصي الحقائق وأجريت الأبحاث اللازمة فيه.. |
أحد أصهار الطرابلسية يستولي على الملك العمومي
بقلم ولد بلاد
لا ايمان لي بغير الله والوطن والحرية بلادي تونس وافتخر بها وبمجدها وتاريخها....عاشت تونس حرة مستقلة والموت للخونة

Libellés :
اخبار المجتمع