تونس تمنح مناصب لمسؤولين سود ردا على شكاوى أقليات من تمييز عنصري
أعلنت الحكومة التونسية المؤقتة أنها ستعين مسئولين من ذوي البشرة السمراء في مناصب حكومية بارزة ردا على شكاوى سابقة من هذه الأقلية بوجود تمييز عنصري ضدها.
وقال محمد عبو الوزير المكلف بالإصلاح الإداري في الحكومة التونسية المؤقتة ، لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) ، : »نريد أن نبعث برسالة إيجابية إلى هذه الأقلية من المواطنين الذين يشكون من التمييز ».
وكشف أن الحكومة التونسية ستعين سفيرة من الأقلية السوداء بدولة مالطا كما ستعين واليا من نفس الأقلية بإحدى الولايات الشمالية للبلاد.
وقال عبو : »اخترنا أن يكون تعيين الوالي بإحدى المحافظات الشمالية حتى نثبت أن للجميع في تونس نفس الحقوق ونفس الفرص في الشمال أو الجنوب بغض النظر عن أي تمييز ».
وتنتشر الأقلية التونسية من ذوي البشرة السوداء بكثافة عادة في الولايات الجنوبية للبلاد مثل قابس ومدنين وتطاوين وقبلي.
كان تحقيق تلفزيوني بث على قناة التونسية الخاصة في شهر ماي كشف عن شكاوى تونسيين من ذوي البشرة السوداء يعانون منذ عقود من تمييز عنصري من قبل المجتمع ومن أجهزة الدولة أساسا فيما يتعلق بالتوظيف.
ولم ينف الوزير وجود هذه الظاهرة في عدد من الولايات بالجنوب التونسي لكنه نفى وجود سياسة منظمة من قبل الدولة حتى قبل الثورة تستهدف إقصاء أو تهميش تلك الأقليات.